جورج عيد يُطلق “Kalimera من بيروت” – بالصور

9 أبريل , 2017 بواسطة :

بيان مرسل ننشره كما هو دون تدخل في اللغة ولا الأسلوب ولا المضمون

 نائب رئيس تحرير ومراسل أخبار محطة الـmtv، جورج عيد
نائب رئيس تحرير ومراسل أخبار محطة الـmtv، جورج عيد

أطلق نائب رئيس تحرير ومراسل أخبار محطة الـmtv، جورج عيد، ليل الخميس 23 آذار 2017 عند 7:30 في جامعة سيّدة اللويزة، وثائقي “Kalimeraمن بيروت” أي “مرحبا من بيروت” برعاية وزارة الثقافة اللبنانية والسفير اليوناني في لبنان “ثيودور باساس”، وحضور فعاليات سياسية وديبلوماسية وروحية واقتصادية واجتماعية وثقافية واعلامية.

الوثائقي الذي انتجه عيد على نفقته الخاصة، يعكس أوضاع الجالية اليونانية التي تقطن لبنان بأغلبيتها منذ العام 1922، ليُسلّط الضوء بمدة 34 دقيقة على اللجوء اليوناني الى لبنان وحقبة كان فيها هذا البلد الصغير قبل الحروب والدمار، ملجأً لعدد كبير من اللاجئين والأقليات من جنسيات متعددة، عارضًا صوراً ووثائق وقصصاً نُشرت للمرة الأولى عن مشاريع اليونانيين في لبنان والمؤسسات التي بنوها قبل حرب 1975، بمشاركة بارزة فيه للسفير اليوناني في لبنان، ثيودور باساس، كضيف شرف. تميّز العمل بأنه أول وثائقي لبناني مترجم الى اللغة اليونانية وقد تمّ تصويره بتقنية الـHD بين لبنان واليونان تحت إدارة المخرج رواد جرمانوس.

جورج عيد ولقطة جماعية مع الحضور
جورج عيد ولقطة جماعية مع الحضور

“عيد” تحدث عن الوثائقي معتبرًا أن الهدف الأساسي منه، إعادة إحياء زمن الماضي الجميل الذي كان مسيطرًا على لبنان، وانعاش ذاكرة المواطن بتلك الحقبة التي كان فيها لبنان وطن الفرض وملجأ الأقليات، كما أعلن عن بث هذا الوثائقي عبر محطة الـmtvليل 25 آذار عند 10:45 دقيقة، شاكرًا كل وسائل الإعلام التي ساهمت بشكل كبير في ايصال رسالة هذا العمل.

الإعلامي وليد عبود بين الحضور
الإعلامي وليد عبود بين الحضور

أما الإعلامي “وليد عبود”، الذي تولى التعريف بالوثائقي، فنّد ميزته وتفاصيله المهمة ، مشددًا على أهمية الرسالة التي يحملها، ومنوّهًا بالتقنيات المستخدمة فيه والسرد الموضوعي لوقائعه. إشارة الى أن الحفل قدّمته الإعلامية في إذاعة صوت لبنان 100.5 رنا ريشا، وكان للنادي اليوناني مشاركةً مميزة فيه عبر لوحات راقصة من تأدية الفرقة الفولكلورية والمغنية “كسياني كابلانس”، وقد تمّ توزيع الوثائقي مجانًا على الحضور عملا بمبدأ رسالته الثقافية البحتة، وقد شرب الجميع نخب المناسبة وسط جوّ من الفرح والثناء.